‏إظهار الرسائل ذات التسميات فن. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات فن. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، ١١ حزيران ٢٠١٠

موسيقى

الموسيقى غذاء الروح وصوت الطبيعة

- الموسيقى:
هي فن مألفة الأصوات والسكوت عبر فترة زمنية. خصائص الصوت التي تصف الموسيقى هي طبعة الصوت (Pitch) "تشمل اللحن والتجانس الهرموني"، الايقاع (بما فيه الميزان)، الجودة الصوتية لكل من جرس النغمة (Timbre)، الزخرفة (Articulation)، الحيوية (Dynamics)، والعذوبة (Texture).
يعتقد علماء تاريخ الحياة الموسيقية بأن كلمة الموسيقى يونانية الأصل وقد كانت تعني سابقاً الفنون عموماً غير أنّها أصبحت فيما بعد تطلق على لغة الألحان فقط وقد عرفت لفظة موسيقى بأنها فنّ الألحان وهي صناعة يبحث فيها عن تنظيم الأنغام والعلاقات فيما بينها وعن الإيقاعات وأوزانها الموسيقى هو فن يبحث عن طبيعة الأنغام من حيث الإتّفاق والتنافر.
تأليف الموسيقى وطريقة أدائها وحتى تعريفها بالأصل تختلف تبعاً للسياق الحضاري والإجتماعي. وهي تعزف بواسطة مختلف الآلات: العضوية (صوت الإنسان، التصفيق) وآلات النفخ (الناي، الصفارة) والوترية (مثل: العود والقيثارة والكمان)، الإلكترونية (الأورغ). تتفاوت الأداءات الموسيقية بين موسيقى منظمة بشدة في أحيان، إلى موسيقى حرّة غير مقيّدة بأنظمة في أحيان أخرى. والموسيقى لا تتضمّن العزف فقط بل أيضاً القرع في الطبول وموسيقي الهرمونيكا والبالية فهو أيضاً يعتبر من الموسيقى بالنظر للحركات الهادئة التي توحي بأنّها موسيقى صامتة.
- تطوّر الموسيقى العربية:
يعود تطوّر الموسيقى العربية لمرحلة الشعر العربي القديم الذي ساد في عصور ما قبل الإسلام، لم تعرف الموسيقى عند العرب قبل الإسلام إذ كانت الموسيقى مجرّد ترنيم يؤدّيه كل مغن حسب ما يملي عليه ذوقه وإنفعالاته. أمّا بالنسبة للآلات الموسيقية التي كانت متواجدة في العصر الجاهلي فهي تتوزّع ما بين الآلات الإيقاعية (الطبل والدف والصنوج والجلاجل) وآلات النفخ (المزمار بأنواعه) كذلك أخبرنا الفارابي عن وجود آلات وترية في العصر الجاهلي ويتمثّل ذلك في الطنبور والعود والمزهر (عود ذو وجه من الجلد) والموتر والبربط (العود الفارسي).
صناعة فنّ النغم والألحان تأثرت منذ ظهور الإسلام بالموسيقى الفارسية والتركية والمصرية لذلك فهي تشترك مع الموسيقى الشرقية من حيث المبدأ وتتّصل إتِّصالاً وثيقاً بجنس الإيقاع الموزون والعرب القدماء هم أوّل من إستنبط الأجناس في ترتيبات النغم.
وقد قام الفارابي بتأليف كتاب الموسيقى الكبير الذي تضمن الأسس والقواعد الموسيقية التي يسير على نهجها الموسيقيون العرب حتى يومنا هذا.
تعتبر المقامات الموسيقية هي الأساس اللحني والنغمي للموسيقى العربية وهي تميّز بالطبقات الصوتية أو أدوات العزف ولا تتضمّن الإيقاع، وكان أوّل ظهور للموشحات في الأندلس التي كانت أدواره متّصلة بالنغم والإيقاع وقد تطوّرت الموسيقى في البيئة الأندلسية من خلال ظهور موسيقيين متميّزين مثل زرياب الذي أضاف الوتر الخامس للعود.
تأثّرت الموسيقى العربية بالموسيقى الغربية منذ منتصف القرن العشرين وظهور موسيقيين متميّزين مثل محمد عبدالوهاب وسيد درويش ورياض السنباطي وغيرهم كما كان هناك تأثّر للموسيقى العربية في فترة الستينيات حيث مزجت الألحان بين ما هو شرقي وما هو غربي.
- تطوّر الموسيقى في أوروبا:
تعود جذور الموسيقى في أوروبا للعام 500 ميلادي حيث بدأت في تراتيل الكنائس ثمّ تطوّرت إلى ما عرف بالموسيقى عصر الريناسنس منذ مطلع القرنين الرابع عشر والخامس عشر والتي عرفت بمرحلة الفنّ الحديث جيث وصلت العلامات الموسيقية إلى درجة كبيرة من التقدّم كما وصلت الموسيقى ذات الأنغام المتعدّدة درجة كبيرة من التعقيد لم يسبق لها مثيل.
وفي أثناء أواخر القرن الخامس عشر ظهرت المدرسة البرجندية بزعامة وليم دوفاي وهي مدرسة راقية يرجع لها الفضل في إزدهار الموسيقى ذات الأنغام المتعدّدة خلال القرن السادس عشر ومن أبرز مؤلفي هذه المدرسة "جوسكين دي برس" و"أولاندو دي لاسو" وبنزوح مؤلفي المدرسة الفلمنكية إلى إيطاليا ظهرت بالبندقية المدرسة الموسيقية التي أسسها أدريان ويللارت وإنضم إليها "أندريا" و"جوفاني جابريللي" وقد قام باليسرينا الذي كان ينافسه "لاسو" في عصر النهضة بتأسيس المدرسة الرومانية للموسيقى الكنيسة ذات الأنغام المتعدّدة والتي استمرت حتى أيام لويس الرابع عشر.
ومنذ عام 1750 حتى عام 1800 إنتشرت الموسيقى التي عرفت فيما بعد بالموسيقى الكلاسيكية والتي إتّسمت بظهور السيمفونيات الموسيقية على أيدي عدد كبير من الموسيقيين البارزين مثل هايدن وموتزارت قبل أن تظهر موجة جديدة هي فترة ظهور الموسيقى الرومانسية خلال القرن التاسع عشر ويمثل بيتهوفن أوج المرحلة الكلاسيكية وبداية المرحلة الرومانسية في الموسيقى.
وقرب نهاية القرن التاسع عشر ظهرت المدرسة التأثيرية كرد فعل للرومانسية ففي عام 1860 ظهرت ثورة جذرية في ميدان الموسيقى والتي عرفت بالموسيقى الجديدة وقد قامت إتجاهات عديدة ضد الرومانسية في القرن العشرين حيث ظهر ما يعرف بالكلاسيكية الجدية التي أصبحت ذات أهمية كبرى إذ شاع من جديد الإقبال على موسيقى باخ وقد تلا ذلك إهتمام بالغ بإحياء موسيقى العصور السابقة ومن قادة هذه الحركة الجديدة "هيندميث" و"سترافينسكي".
ظهرت حديثاً الموسيقى الجديدة مثل موسيقى الجاز التي رافقت هجرات الأفارقة إلى أمريكا وأوروبا ثمّ الموسيقات الحديثة مثل البوب والروك أندرول وموسيقى الريف وغيرها.

الثلاثاء، ١ حزيران ٢٠١٠

موسيقى لبنان



موسيقى لبنان
اشتهرت بيروت، عاصمة لبنان، بفنونها ومفكريها وبخاصة بعد الحرب العالمية الثانية. وكانت الموسيقى البدوية التي كانت تصاحب رقصة الدبكة منتشرة مع موسيقى الرعاة التي اعتمدت على المزمار. ومع استقلال لبنان وتشحيع الفنون، برز موسيقيين لبنانيين طبعوا الموسيقى اللبنانية بطابع فلكلوري لبناني منهم الاخوين الرحباني الذي ألفوا الموسيقى والمسرح الموسيقي اللبناني وأنشاؤا موسيقى لبنانية اصيلة. ومن الموسيقيين الذين الفوا المغناة اللبنانية فلمون وهبة وزكي ناصيف ووديع الصافي.

وعن الموسيقى السيمفونية، اشتهر وليد غلمية الذي الف سيمفونيات عربية ضخمة وسليم سحاب الذي حلق بموسيقاه.

واشتهر الاخوين فليفل في تأليف الموسيقى الوطنية وكانة ا رواد تألبف الاناشيد الوطنية العربية والموسيقى العسكرية.

وتزاوجت الموسيقى الغربية مع الابداع اللبناني وظهرت الجاز اللبنانية مع زياد الرحباني واستعمل الغيتار مع أغاني خالد الهبر. واشتهرت مؤخرا موسيقى الاندرغراوند مع فرق مثل .... وأصبح رائد ياسين، مازن كرباج، شريف صحناوي وشربل الهبر. رواد الموسيقى المرتجلة الحرة في العالم العربي

الموسقى الدينية

وألف الرحابنة العديد من الاغاني الدينية والتراتيل الت غنتها فيروز في الاعياد وبخاصة الميلاد والفصح. وطور البنانيان شارل مكريس ومارون ادولف موسيقى الراب لتستعمل في الطقوس الدينية المسيحية[2].

وبرع في لبنان العديد من المنشدين الدينيين الذين اعتمدوا على الدف والصوت الجميل لانشاد الاناشيد الدينية الإسلامية والتي تغنى في الاعباد الإسلامية وابام المولد النبوي الشريف.

الات الموسيقى اللبنانية

اعتمد الموسيقى اللبنانية على الدربكة والعود والمزمار أو الناي والذين اعتبروا من أساسيات الموسيقى اللبناني. واستعمل القانون والكمان في الموسيقى اللبنانية الكلاسيكية. ومن ثم، استعمل الجيتار والبيانو والاورغن والدرامز. وفي حديثا، استعملت السينثيزايزرز الالكترونية.

رقص شرقي













الرقص الشرقي
أو مايسمى بالرقص العربي أحيانا أو الرقص البلدي، وهو نوع من الرقص ينحصر غالبا بالنساء.

انتشاره عالميا

يسمى الرقص الشرقي باللغة الإنكليزية البريطانية بيللي دانس (بالإنجليزية: Belly Dance‏) أو أورينتال دانس (بالإنجليزية: oriental dance‏) ويسمى باللهجة الأمريكية ميدل إيسترن دانس (بالإنجليزية: Middleastern Dance‏). كانت أولى دلالة للرقص العربي في اللغة الإنكليزية عام 1899. بعد أن أخذت من الاسم الفرنسي للرقص الشرقي (بالفرنسية: danse du ventre‏).

وتنتشر حاليا في أوروبا وأمريكا مدارس مختصة لتعليم الرقص الشرقي الذي يلقى رواجا بين الشبان



















ننتناول فيما يلي شخصية راقصة لبنانية شهيرة : ناديا جمال






من علب الليل حيث يسمى الرقص الشرقي "هز بطن", الى معبد باخوس في مهرجانات بعلبك الدولية, وصولاً الى أوبرا "فيينا" في النمسا, رحلة اختصرت فيها ناديا جمال طريق الجهد والتضحيات والشهرة, قطفت خلالها مجداً كرسها فنانة كبيرة ورائدة في "الرقص الشرقي" رغم أصولها الغربية. انها ماريا كاريدياس المولودة في الاسكندرية يوم 6 ديسمبر عام 1937, من أب يوناني يعيش في مصر ويملك فيها مطعماً كبيراً, وأم ايطالية تعمل مغنية أوبرا في النمسا قبل أن تأتي الى مصر وتتزوج من والد ماريا, بدأت رقص الباليه كلاسيك في الرابعة من عمرها على يد مدرسة ألمانية, واستمرت 11 سنة بهذا الفن, الى جانب تلقيها دروس في العزف على البيانو, وذلك في مدرسة "سان بول" في الاسكندرية, لها شقيقان هما روجيه مهندس معمار, ونيكولا وكانت ناديا تحبه حباً كبيراً وتناديه هاري تحبباً, وهو يعمل مديراً لأحد مطارات كندا.

اكتشفت ماريا أو ناديا فيما بعد ميلها للرقص وهي دون سن الرابعة, وذلك يوم شاركت في حفلة عيد الميلاد المجيد في المدرسة, وحصلت حينها على جائزة أفضل راقصة عن فئة الأطفال.

ومرت بضع سنوات تطورت خلالها علاقة الصبية بالرقص, غير أن الحظ فتح لها ذراعيه وهي في الثامنة حيث مثلت أول فيلم مع المطربة اللبنانية الراحلة نور الهدى, وكان دورها فتاة خرساء تتقن الرقص.

واللافت في مسيرة الفنانة الراحلة اصول أنها كانت واحدة من بين الفنانات القليلات ممن أعطين فن الرقص صورة مشرقة, فهي لم تلجه هرباً من أسرة مستواها لا يسمح لأحد من أفرادها التعاطي مع هذا النوع من الفنون, ولاتعاطت معه نتيجة لفشل في حياة زوجية أو عائلية, بل مارسته بكل ما أعطت من موهبة واحساس وتصميم وبلغت به أعلى المراتب, ما سمح لها بالرقص أمام معظم رؤساء وملوك الأرض, وفي أرقى دور الأوبرا في العالم, كما أنشأت المدارس المتعددة لتعلم قواعده وأصوله.

تكاد الفنانة الراحلة ناديا جمال أن تكون الراقصة الوحيدة بين الراقصات الشرقيات التي أعطت لفن الرقص القيمة التي يستحق, وسمت به الى أعلى المراتب فأعادت اليه وهجه وتألقه, ومسحت عنه كل التشوهات التي شابته. فأضحى معها فناً راقياً لا يقل شأناً عن باقي الفنون وأرقاها.

لذا لم تكن حياتها صاخبة ومليئة بالقصص والأحداث كالتي تحدث مع الكثير من الفنانات خصوصاً الراقصات, فكانت حياتها طبيعية وهادئة نوعاً ما, حتى أنها كانت تكره السيجارة ولم تكن تشرب الخمر, همها الوحيد منصب في تطوير فنها والرقي به.
أما عن تغيير اسمها الأصلى ماريا واستبداله ب¯ناديا جمال, فكان من اختيار صاحب الفندق الخواجة طانيوس, الذي أسماها بدايةً ناديا الجمال وبالاصرار على "ال¯" للتفريق بينها وبين الراقصة المشهورة آنذاك سامية جمال, الا أن الفنان الراحل فريد الأطرش لما شاهدها ترقص أصر على أن يكون الاسم ناديا جمال.

على طريق الفن سارت ناديا رغم تعرضها لمحاربة البعض, خصوصاً في مصر, لكنها تمكنت من تحقيق ذاتها كراقصة فنانة وممثلة قديرة لها أدوارها البطولية الناجحة في عدد كبير من الأفلام, بالاضافة الى اتقانها التام للموسيقى على أنواعها.


❑ مزيج
تعلمت ناديا جمال فن الباليه لمدة عشر سنوات وتخرجت على يد البروفيسور فريد أنيكولس ثم عملت 5 سنوات في رقص "المودرن", ثم درست لمدة ثلاث سنوات البيانو والسولفاج ومتفرعاته ومعظم رقصاتها من تصميمها الخاص, حيث كانت تجلس مع الملحن وتعمل على تصميم الرقصات.

أصدرت ناديا كتاباً عن الرقص, تحدثت فيه عن مدرسة الرقص الشرقي. فاستمرت بالتحضير له سنوات عدة مستعينة بالمصادر والمراجع العامة التي تحكي قصة الرقص, كما خصصت فيه لكل رقصة تاريخها ومجدها وعظمتها, ومن حيث المبدأ كان ينصب اهتمامها على درس أساس كل رقصة, ومصدرها وتاريخها والشعب الذي تعود اليه, لتستنتج أخيراً بأن الرقص الشرقي مزيج من رقصات عدة منها: الهندي والتركي والفينيقي والألماني.

كانت والدتها قوية ومتسلطة على أولادها, فكانت ناديا تهابها وتحسب لها ألف حساب, وكان شرط الأم منذ البداية, أي منذ احتراف ناديا الرقص أن يكون رقصها محتشماً وكذلك بدلات رقصها, وهي رغم أصولها الغربية الا أن عادات اليونانيين المشابهة لعادات الشرقيين كانت الرادع في عدم الاسفاف والابتذال برقص ناديا جمال.

عام 1958 سافرت ناديا جمال باسمها الجديد الى القاهرة, وبدعوة من الموسيقار الكبير فريد الأطرش لتشاركه البطولة مع صباح في فيلم "ازاي أنساك", ولعبت فيه دور شقيقة صباح, فأثبتت ناديا أنها ليست فقط راقصة محترفة بل ممثلة ناجحة أيضاً.

عادت الى بيروت ومسارحها لتمارس مهنة الرقص, وقد أقامت الكثير من الحفلات الناجحة في مربع "الايبي كلوب" في منطقة عين المريسة, وكان يحضر حفلاتها الكثير من الشخصيات المهمة, ومن بينهم الرئيسان الراحلان كميل شمعون وشارل حلو.

في تلك الفترة تعرفت ناديا الى عازف الكمان في فرقتها شفيق هاشم, ونشأت بينهما علاقة حب قوية تكللت بالزواج عام 1959, وظلت هي ترقص وهو يعزف خلفها, في عام 1960 حصلت ناديا جمال على الجنسية اللبنانية جراء زواجها من شفيق هاشم, الذي بقيت معه 8 سنوات دون انجاب أولاد, رغم ذلك كانت سعيدة معه, فكان رجلاً حنوناً وطيباً معها, كما أنه خلصها من تسلط والدتها التي كانت تُشبهها ناديا بال¯"كرباج" الذي يلاحق طيفها.

في تلك الفترة شاركت ناديا جمال في عدد من الأفلام العربية والعالمية وقاربت أعمالها السينمائية 40 فيلماً عربياً وأجنبياً, نظراً لاتقان ناديا 7 لغات, ما أتاح لها فرص العمل في تلك الأفلام, وأكثر أفلامها كانت بمشاركة صديقة عمرها المقربة المطربة صباح.

بعد طلاق ناديا من زوجها الأول شفيق هاشم, سافرت الى دول عدة في العالم للمشاركة بالحفلات, تميزت ناديا جمال بنمط خاص بها في الرقص الشرقي وانفردت به, وقال عنها الصحافي الراحل جورج ابراهيم خوري "طوال38 سنة, ومنذ أن كانت أحلى الراقصات في بداية الطريق لم تؤد رقصة واحدة وصفت بأنها خليعة أو مثيرة, وبالتالي لم توجه اليها أي ملاحظة صغيرة من أي شخص وصحافي, والسبب أنها كانت الرقيبة على نفسها".

اشتهرت ناديا جمال برقصة "الحصان", وهي رقصة على رجلٍ واحدة, تحمل بيدها العصا يرافقها ايقاع يشبه ايقاع خطوات الحصان, فحاولت الكثيرات تقليدها بتلك الرقصة ولكنهن فشلن بذلك.

ومن الأشياء التي تميزت بها ناديا جمال وأصبحت موضة فيما بعد, الغناء اثناء الرقص, كما كانت مميزة عن غيرها من الراقصات بقدرتها التامة على اعطاء التعبير أكثر منهن, وذلك باعتماد الحركة في ترجمة كل الأحاسيس والانفعالات كالفرح والألم والحزن.

يقول عنها سيتراك العازف اللبناني الشهير في فرقتها أنه كان ممنوع تناول العشاء أو الطعام والشرب خلال تقديمها وصلتها الراقصة, وفي احدى المرات أوقفت وصلتها في فندق ال¯"فينيسيا" بعدما سمعت قرقعة الصحون وانشغال الناس عن متابعة رقصها بالطعام والشرب.

وهذا الأمر كان سبباً في زيادة محبة زملائها والعاملين معها في الوسط الفني لها, حتى الفنانة الكبيرة صباح كانت تقول عنها انها "ملكة الذوق والكرم والأخلاق".

ثم اختارت ناديا جمال السفر الى الولايات المتحدة الأميركية وأول عمل فكرت به تأسيس مدرسة لتعلم الرقص الشرقي في نيويورك وعندما وجدت الاقبال الكثيف على تعلم فن الرقص من الفتيات الأميركيات والمتحدرات من أصل عربي وأوروبي وآسيوي, أسست فروعاً لها في ديترويت وأوهايو وسان فرنسيسكو, وبلغ عدد الطلاب الذين التحقوا بها لتعلم فن الرقص خمسة آلاف بين راقص وراقصة, معظمهم أساتذة الفنون في الجامعات والمدارس والمعاهد هناك.

في هذه المدارس, حاولت ناديا العودة الى أصول الفن وتاريخه وتراثه وحضارته, اذ كانوا يعتبرونه في معظم الدول وحتى العربية منها "هز بطن" لاأكثر, فهي في كل دروسها كانت تعتمد على تراثية الرقص الشرقي وعلى أنه أبعد وأعمق من "هز الخصر".

عام 1970 شاركت صباح في مسرحية "القلعة" لروميو لحود في مهرجانات بعلبك, وقدمت خلالها رقصة "السماح", التي تميزت بها جداً, وقد أبهرت يومذاك رئيس الجمهورية سليمان فرنجية الذي كان حاضراً مع عقيلته, فقام وهنأها على تلك الرقصة, وكان أيضاً بين الحضور الفنان الكبير الراحل عاصي الرحباني الذي هاجم في احدى المرات الرقص الشرقي معتبراً أن ليس هناك غير الرقص الفولكلوري اللبناني, وبعد مشاهدته لناديا جمال وهي ترقص كالفراشة على مسرح بعلبك اقترب منها مصافحاً: أنتِ كبيرة كأعمدة بعلبك.

في تلك الأثناء تعرفت جمال الى المخرج اللبناني منير معاصري الذي كان يعمل مساعد مخرج لروميو لحود في مسرحية القلعة وقام باخراج الفيلم الذي شاركت به "وداعاً بيروت", فوقع الغرام بينهما وقررا الزواج وهذا ما حصل, وبقيت مع منير معاصري لفترة 6 سنوات لم تنجب أي ولد خلالها, ولم يتحقق حلمها بالأمومة.

سافرت ناديا مع اندلاع الحرب الأهلية في بيروت عام 1975 الى فرنسا, وهناك قامت بتعليم أصول الرقص الشرقي الممزوج بالباليه والجاز في المعاهد الكبيرة, واحدى المرات حضر الرئيس الفرنسي الراحل فرنسوا ميتران (كان وقتها وزيراً) حفلاً لها في مربع "لو رويال" بفرنسا, وكانت المغنية العالمية داليدا حاضرة والممثل العالمي آلان ديلون, فأبهرتهم حتى قام ميتران اليها وقبل يدها اعجاباً واحتراماً لفنها, وقد طلب منها الممثل الآن ديلون مشاركته بطولة فيلم ولكنها اعتذرت منه لكي لا تغيب عن زوجها منير معاصري وحده في بيروت خصوصاً في تلك الظروف التي كان يمر بها لبنان. عام 1978 وقع الطلاق بين ناديا جمال ومنير معاصري, والتفتت ناديا لفنها وكيفية تطويره, لأنه كل حياتها كما كانت تردد دائماً, وهو الذي يملأ الفراغ والوحدة في حياتها.

بعد الطلاق سافرت ناديا الى أميركا وهناك أسست مدرسة سرعان ما ضمت نحو ثمانين طالبة, وبقيت هناك لمدة سنتين, خصوصاً بعد تدهور الأوضاع في بيروت واقفال المطار والمعابر, ومن أميركا انطلقت للعالم كله بجولات وحفلات كانت ناجحة جداً, وملوك ورؤساء كثيرون شاهدوا رقصها وهنأوها باحترام منهم الملك حسين في الأردن, وملك اسبانيا خوان كارلوس الذي حضر حفلاً لها مع داليدا في برشلونة والرئيس الاندونيسي أحمد سوكارنو, لذا حازت على لقب راقصة الملوك والرؤساء.


❑ ألف ليلة وليلة
بعد تلك الجولات الناجحة في العالم لفتت ناديا جمال أنظار المخرجين من العالم, فهي فضلاً عن كونها راقصة محترفة ومتميزة, كانت تتمتع بجاذبية ممزوجة بين سحر الشرق وهدوء الغرب, فسافرت عام 1979 للهند لتشارك الممثل الهندي المعروف أميتاب باتشان فيلم "من الخاطئ", ومن بعدها كرت عليها سبحة تصوير الأفلام, و"ذهب النيل" وهو انتاج فرنسي, "المشي قبل الموت" عام 1981 (اسباني), وفيلم "ألف ليلة وليلة" (يوناني), وآخر فيلم صورته في حياتها قبل توقفها عن التمثيل كان عام 1982, وهو فيلم أميركي "24 ساعة للقتل", كما أنها شاركت ما بين 1963 و1975 بالكثير من الأفلام المصرية واللبنانية, ومعظم أفلامها كانت مع صباح ورشدي اباظة وفريد الأطرش, وعملها في مصر خصوصاً مع فريد الأطرش وبالأخص تحت اسم ناديا جمال أثار غيرة وغضب الراقصة سامية جمال.

عادت ناديا جمال بعد انتهائها من تصوير فيلمها في أميركا أواخر عام 1982 الى بيروت لمزاولة الرقص الشرقي في الملاهي, وافتتحت مع صديقتها مصممة الرقص جورجيت جبارة مركزاً لتعليم أصول الرقص في منطقة الدكوانة, أثناء ذلك تعرفت ناديا على رجل الأعمال السوري طلال خالد وهو كان من المواظبين على حضور حفلاتها ومن المعجبين بفنها, وتطورت علاقتهما الى الزواج, وشيئاً فشيئاً ابتعدت ناديا جمال لفترة 5 سنوات عن الفن حتى وقوع الطلاق بين الطرفين, وعزت ناديا السبب الى "أم طلال", التي كانت تتدخل بكل صغيرة وكبيرة في حياتهما خصوصاً أن ناديا لم تنجب أولاداً من طلال.

اشتدت الحرب في عام 1988, التي عُرفت بحرب الالغاء بين ميشال عون والسوريين من جهة, وبين عون والقوات اللبنانية من جهة أخرى, وكانت ناديا جمال تسكن في "الحازمية" بجوار المطربة صباح والمطربة سميرة توفيق, وكانت هذه المنطقة خط تماس وحساسة جداً, وتعرض بيتها للقصف الطائش, فهربت ناديا من بيتها الى الدكوانة واختبأت في مركزها لتعليم الرقص, وأيضاً لم يسلم الوضع هناك, فنزلت الى الملجأ وظلت مختبئة فيه لمدة أسبوع, وكان معها بالاضافة لأهالي المنطقة المختبئين في الملجأ, المصور الصحافي جوزيف أبي رعد, الذي أتى لزيارتها وعلق هناك, وعندما طال وقت الاشتباكات قرر جوزيف الخروج من الملجأ ليذهب عند عائلته القلقة عليه, وبينما هو خارج من الملجأ أصيب بشظية اخترقت فمه واستقرت في عنقه, فهبت صارخة وحملته مع الشباب الموجودين ونقلته بسيارتها "البيجو" الى مستشفى "قلب يسوع" في الحازمية تحت القصف والخطر, وهو موقف تُحسد عليه من معارفها لجرأتها وشهامتها, وبقيت الى جانبه وجانب عائلته حتى خروجه من المستشفى.

بعدما اشتدت الحرب وبعد شعورها بأعراض الألم والأوجاع في صدرها وظهرها, قررت ناديا الانتقال من منزلها في الحازمية الى غرب بيروت وتحديداً الحمراء عند صديقتها مهى العريسي ومن هناك طارت الى كندا, وكانت ناديا تشكو أعراضاً غريبة في مختلف أنحاء جسدها, وظنت أن هذه الأعراض نتيجة تعب وارهاق من ضغوطات الحرب, في هذا الوقت تلقت ناديا اتصالاً من شقيقها "روجيه" الذي يعمل في كندا مديراً لأحد المطارات, يخبرها فيه عن اشتداد مرض والدها, الأمر الذي سبب لناديا قلقاً وحزناً كبيرين, فهي متعلقة جداً بجميع أفراد عائلتها خصوصاً والدها.

ولم تنتظر طويلاً وحضرت الحقائب لتغادر بيروت, ولكن المطار كان مغلقاً, فعادت الى منزل صديقتها في الحمراء والحزن النفسي والوجع الجسدي يسيطران عليها.

اشتدت الأوجاع على جسدها وفي مناطق متفرقة منه, فقامت بزيارة طبيبها الخاص د.بيار فلفلي الذي أخبرها صراحة بوجود أورام خبيثة في صدرها يجب استئصالها, تقبلت ناديا الخبر بعقلانية وقررت اجراء العملية في كندا.

وبعدما هدأت الحال وفتح المطار سافرت يوم 16 مايو 1989 الى كندا لملاقاة والدها المريض, والمفاجأة الكبرى كانت عندما عرفت أن والدها قد فارق الحياة تاريخ 24 أبريل, ولكن شقيقيها لم يخبراها بالأمر كي لا تحزن خصوصاً أنهما يعلمان بمرضها, هذا الخبر أسرع في انتشار المرض بسرعة في جسدها, وقبعت في البيت بكندا متعبة ومكتئبة, وعندها اتصلت بصديقها المقرب منها جداً الصحافي ستافرو جبرا وصديقة الدرب جورجيت جبارة وأخبرتهما عن رحيل والدها المفجع وعن مرضها, ثم أوصتهما الاهتمام بمنزلها في الحازمية, ودراية الأزهار.

في 25 مايو زارت ناديا جمال طبيبها في كندا, والذي اعلمها استحالة اجراء العملية, لأن الوقت كان أسرع والسرطان قد انتشر في مختلف أنحاء جسدها, وأنه لم يبق لها سوى وقت قصير لتفارق الحياة.

تقبلت ناديا خبر موتها قبل الكل, وهي أول من نعت نفسها, فاتصلت بجورجيت وستافرو وأوصتهما بالاعتناء بالنباتات

الاثنين، ٣١ أيار ٢٠١٠

فيروز



صوتها الدافئ الحنون لا تسمعه بأذنك ولكنه يتسلل مع موسيقاها الحالمة إلى قلبك لتجد نفسك مدفوعاً بقوة للوقوع في عشقها، حيث ينساب خليط الذكريات من قلبك رويدا رويداً ليمتزج بأ
لحانها وأغنياتها التي كانت
ومازالت تقف صامدة في وجه الزمان لتعلن في شموخ وكبرياء أنها واحدة من أهم علامات الفن في العقود
الأخيرة، أنها المطربة اللبنانية فيروز. لقد غنت فيروز للطفولة وللشباب وللحب وللوطن، ومازالت محتفظة بتلك الموهبة النادرة التي تجعلنا نسبح مع صوتها في بحر لانهائي من الشجون.

- خطواتها الأولى :
بليالي الشتاء 21 نوفمبر 1935م كان عامل المطبعة وديع حداد، وزوجته ليزا البستاني يتلقيان الهدية الإلهية
نهاد حداد التي عرفت فيما بعد بـ"فيروز"، حيث ولدت وسط عائلة حداد فقيرة تعيش في بيت متواضع مؤلف
من غرفة واحدة في زقاق البلاط الحي القديم المجاور لمدينة بيروت الجميلة، وظل الأب يكافح لرعاية أسرته
الصغيرة ويكفيهم قوت يومهم بالكاد. ولكن لم يمنع الفقر تلك العائلة من الاستمتاع بحياتها بمشاركة باقي
الجيران التي كانت تعاني من نفس الظروف أيضاً، حيث كان يسهرون معا يضحكون ويغنون وفي إحدى تلك
الليالي الباردة بدت موهبة تلك الصغيرة في الظهور وغنت وأدهشت الجميع بصوتها الفريد فأشاعت في الجو
الدفء والحيوية. ونجح الأب في توفير جزءاً من دخله البسيط من أجل تعليم أولاده، لذلك حظيت نهاد بفرصة
الالتحاق بالمدرسة، وهناك استطاع صوتها أن يجذب الانتباه فوراً بوصفه يتمتع بنوعية فريدة، حيث كان يمكنها
تحويل الأناشيد العادية الوطنية إلى شيء مدهش بجماله.

- في المدرسة :
وجاءت الفرصة لفيروز لتعبر عن جمال صوتها الآخاذ عندما بلغت الرابعة عشرة من عمرها، حيث سألها مدير مدرستها أن تغني في حضور محمد فليفل أستاذ الموسيقى وأحد مؤسسي المعهد الموسيقي الوطني في لبنان والذي كان يبحث عن أصوات جديدة بهدف تأسيس فرقة كورال لبرنامج يتم إعداده من أجل مناسبة رسمية. ما أن سمعها السيد فليفل حتى وقع في عشق صوتها، وسألها إن كانت تريد الانضمام إلى فرقة المنشدين التابعة له، ووافقت نهاد ولكن كان يجب الحصول على موافقة والدها.
ولم تكن موافقة الوالد المحافظ بتلك السهولة، ولذلك قررت فيروز وأخيها ووالدتها كتمان ذلك الخبر، وبدأ أخيها جوزيف وديع حداد بمرافقتها إلى معهد فليفل لمدة أربع أو خمس سنين، حيث تعلمت كيف تغني وفق منهاج موسيقي، وفي نفس الوقت رتب لها السيد فليفل لكي تدرس في المعهد الموسيقي الوطني، ولم يعلم الوالد أن ابنته التحقت بأحد معاهد الموسيقى إلا وقت حفل التخرج، عندما دعته لحضور حفلة موسيقية، وبعد أن أزيحت الستارة بوقت قصير ظهرت نهاد على خشبة المسرح ليرى وديع ابنته تقف باعتزاز، لتغني تنويعات موسيقية وتتسلم شهادتها. ونظرت نهاد إلى وجه أبيها لترى الدموع تنهمر على خديه، لقد كان أسعد من في الحضور لكن
بدون أن يعترف بذلك.

















- حكاية فيروز :
ولم يمر الكثير من الوقت حتي جاء نهاد عرض عمل في الإذاعة اللبنانية، لكن والدها أقام الدنيا وأقعدها، لأنه أرادها أن تواصل دراستها في المدرسة العادية، إلا أن خالها الشقيق الأصغر لأمها أقنعه بأن يتركها تقبل الوظيفة، وأعطى الوالد موافقته لتسبح فيروز في عالم الأنغام لتطربنا مع الألحان بالأبدع والأروع. وفي أحد الأيام تلقت نهاد دعوة من حليم الرومي والد المطربة "ماجدة الرومي" الذي كان موسيقياً ومدير البرامج وطلب منها أن تغني بشكل انفرادي، كما اقترح أن تغير اسمها إلى فيروز لأنه أسهل على اللفظ واقترح
عليها اسمان أحدهما فيروز والثاني "شهرزاد"، ومن ثم أصبح فيروز اسمها الفني. وظهرت مطربتنا خائفة
ومرتبكة في أغنيتها الأولي، وبعد أن فرغت من غناء أولى إبداعاتها "تركت قلبي وطاوعت حبك" من
كلمات "ميشيل عوض"، هرع فريق العمل نحوها لتهنئتها، ومع الوقت غنت أغان أكثر وبدأت تداعب في خجل أطراف أصابع الشهرة.













- انطلاقتها الحقيقية :
بدأت انطلاقة فيروز الفنية الحقيقية عام 1952م عندما تعاونت مع الأخوين رحباني (عاصي ومنصور
الرحباني) حيث كان الأخوان رحباني يأتيان إلى الإذاعة ليقدما برامجهما، وهناك التقت فيروز عاصي، وملأت
أغانيها وقتئذ كافة القنوات الإذاعية وبدأت تتسلم مفاتيح النجاح، وفي 1955م تزوجت مطربتنا ذات الصوت
الحنون من عاصي الرحباني، وأنجبت منه زياد وريما.
وأنجبت منه زياد وريما.

- اسطواناتها :
واصلت فيروز ومازالت مسيرتها الفنية وانك لتتعجب حين تشاهدها ماتزال تقف المسرح تغني رغم كبر سنها ولكنك عندما تسمعها
تعود بك رغماً عنك لأيام طفولتك وذكرياتك الجميلة وتأخذ الصغار أيضا إلى عالم
الرومانسية والخيال لتجعلنا نحلق فوق ذلك الكون الفسيح ونحن جالسون في مقاعدنا لم نتحرك سنتيمتراً واحداً،
ومن ذلك الذي يقدر على الحراك وأمامه تلك الموهبة صاحبة الصوت الملائكي الذي يضم بين حدته ونعومته
ورقته كل آلات الموسيقي وكأنك تسمع أوركسترا كاملة العدد. وقد غنت فيروز للعديد من الشعراء والملحنين،
وأمام حشد من الملوك والرؤساء، وفي أغلب المهرجانات الكبرى في العالم العربي، وأطلق عليها عدة ألقاب
منها "سفيرتنا إلى النجوم" للدلالة على رقي صوتها وتميزه.
وبعد وفاة زوجها عاصي عام 1986، خاضت تجارب عديدة مع مجموعة ملحنين ومؤلفين من أبرزهم فلمون
وهبة وزكي ناصيف، لكنها عملت بشكل رئيسي مع ابنها زياد الرحباني الذي قدم لها مجموعة كبيرة من
الأغاني أبرزت موهبته وقدرته على خلق نمط موسيقي خاص به يستقي من الموسيقى العربية والموسيقى
العالمية، وأصدرت مطربتنا العديد من الأسطوانات. وكان أخر ألبوماتها "ولا كيف" عام 2001·
وفى سابقة هى الأولى من نوعها والتى تمنح فيها الدكتوراة لصوت منحت الجامعة الأمريكية العريقة في بيروت
الفنانة فيروز لقب الدكتوراه الفخرية، لتنضم بذلك إلى 22 شخصية برعوا في مجالات الطب والعلوم والفلسفة
والحقوق والكتابة والصحافة ومُنحوا هذا اللقب منذ عام 1866وكأن ذلك اللقب جاء اعترافاً من جامعة امريكية
بأن فيروز حقاً طبيبة من نوع خاص تعالج القلوب، النفوس وتساعدنا على تجاوز أزماتنا العاطفية والوطنية بما
تشهده حياتنا من لحظات انكسار وضياع وفقدان النموذج فتتهادى إلى أذناك بصوتها الساحر لتنسى آلامك
وتداوي جروحك بكلمات رقيقة أحيانا وقاسية أحيانا أخري ومن ينسى كلمات أغنيتها الشهيرة القدس العتيقة التي تقول فيها:
عم صرّخ بالشوارع
شوارع القدس العتيقة
خلي الغنيّة تطير عواصف وهدير
يا صوتي ضلك طاير زوبع بـ هالضماير
خبرهن عاللي صاير بلكه بيوعى الضمير
وتميزت أغاني فيروز في ذلك الوقت بقصر المدة وبساطة التعب
ير وعمق الفكرة الموسيقية وتنوع المواضيع،
وقدم الأخوين رحباني مع فيروز المئات من الأغاني التي أحدثت ثورة في الموسيقى العربية، وجاء عدد كبير
منها ضمن مجموعة مسرحيات من تأليف وتلحين الأخوين رحباني أيضاً وصل عددها إلى اثنتي عشر
مسرحية، تنوعت مواضيعها بين تمجيد البطولة والحب بشتى أنواعه ونقد الحاكم والشعب ومنها على سبيل
المثال "فخر الدين" و "بياع الخواتم" و "لولو"· ومن يفتش في دولاب جوائز الهرم اللبناني فيروز يجد أنها
حازت على العديد من الألقاب والجوائز الفنية وخاصة نيلها مفتاح القدس بعد غنائها للمدينة المقدسة،
وحازت أيضاً على وسام الاستحقاق اللبناني 1957 من الرئيس "كميل شمعون"، وهو أعلى وسام في الدولة
يناله فنان، وسام الأرز.. رتبة فارس من لبنان 1962، وسام الاستحقاق اللبناني، ميدالية الكرامة التي قدمها
لها الملك "حسين" 1963، وسام الاستحقاق السوري 1967، وفي عام 1975، تم إصدار طوابع بريدية
تذكارية عليها صورة السيدة "فيروز"، كذلك وسام النهضة الأردني من الدرجة الأولى، ووسام الكوموندور
الفرنسي 1988، جائزة القدس في فلسطين 1997، وسام الثقافة الرفيعة - تونس. وفي عام 1997
حصلت "فيروز" على ميدالية الفنون للمرة الثانية من فرنسا، 1998 ميدالية الإسهام الاستثنائي من الدرجة
الأولى، وكانت تلك آخر ميدالية يقدمها الملك "حسين" قبيل رحيله

فن


تعريف الفن
الفن أو الفنون (Art) هي لغة استخدمها الانسان لترجمة التعابير التي ترد في ذاته الجوهرية وليس تعبيرا عن حاجةالإنسان لمتطلبات حياته رغم أن بعض العلماء يعتبرون الفن ضرورة حياتية للإنسان كالماء والطعام.
و هناك فنون مرئية : كالرسم النحت الزخرفة والخزف والنسيج والطبخ.
والفنون التعبيرية : نجدها في الموسيقي والرقص والدراما والكتابة للقصص وروايتها.
تم تعريف كلمة الفن للدلالة على المهارات المستخدمة لإنتاج أشياء تحمل قيمة جمالية على تعريفة فمن ضمن التعريفات أن الفن مهارة – حرفة – خبرة – إبداع – حدس –محاكاة.

أنواع الفن

هناك أنواع عديدة للفن، منها ما زال عبر التاريخ، ومنها ما ظهر حديثا. اليوم هناك فنون جميلة مثل التصوير والنحت والحفر والعمارةوالتصميم الداخلي والرسم وهو أبرزها. وهناك فنون كالموسيقى الأدب والشعر والرقص والمسرح. وجاء تطويرا على المسرح السينما ورسوم متحركة وفن الصورة والفن ان جاز التعبير شيء هلامي متغير يرجع إلى وجهات النظر أحيانا وللثقافه أحيانا وللعصور أحيانا. ويمكننا الاعتماد على تصنيف "ايتيان سوريو" الذي قسّم الفنون إلى سبعة فنون عامة تحوي كل منها مجموعة متدرّجة من الفنون ضمن مسميات متنوّعة ليقدّم لنا الفنون السبعة كونه التصنيف الأكثر شمولاً وتداولاً، لتصبح السينما هي الفن السابع.

الفنون المرئية تنقسم إلى

فنون تشكيلية

* الرسم Drawing
* التصوير الزيتي Oil Painting
* تصوير جداري Mural Painting
* الفسيفساء/ الموزاييك Mosaic
* النحت Sculpture

Plastic Arts

* التصوير الضوئي Photography
* الطبعات الفنية Printmaking
* التصميم Design
* فن الكتابة بالخط Calligraphy
* العمارة Architecture



* فنون الوسائط المتعددة Mixed Media

* فن التجميع/ كولاج Collage
* فن التركيب Assemblage
* فن الفيديو Vedio Art
* فنون الكمبيوتر

الفنون التعبيرية

* فن الأداء الحي performing arts
* فن الحركات الإيحائية Mime(pantomime) art
* الرقص
* التمثيل
* الإلقاء

الفنون التطبيقية

Applied art and Crafts

* تصميم داخلي
* تصميم الأزياء
* الحياكة والتطريز
* الزخرفة
* صناعة السجاد



* ديكور

* صناعة الأثاث
* صناعة الزجاج المعشّق
* صناعة الحُلي والمجوهرات
* الخزف

الفنون غير المرئية

* الشعر
* الأدب
* الموسيقي
* المسرح
* الأوبرا
* الغناء
* فن الطهي culinary art
* الإلقاء والخطابة

داليدا: الفنانة العربية - العالمية




















Dalida (1933 - 1987) was an Egyptian/French singer.

Born Yolande Christina Gigliotti of Italian parents on January 17, 1933 in Shoubra, a district of Cairo, Egypt, she was the child of an opera violinist and was given singing lessons at an early age. She developed into a beautiful young lady, and in 1954 she won the Miss Egypt beauty contest and immediately left for Paris, France to pursue a career in motion pictures.


Despite her looks, her first films were less than successful, but she began performing in music halls and cabarets, singing in French, Italian and other languages. Using the stage name, "Dalida", she recorded songs, her second single titled "Bambino" brought instant fame. In 1957, she appeared at the Paris Olympia as the opening act for Charles Aznavour and later the same year for Gilbert Bécaud. She would go on to record in several languages, touring the globe including sold-out performances at Carnegie Hall in New York City.

During her career, Dalida recorded 500 French songs, 200 of which were translated into Italian, and 200 into other languages. She sold more than 80 million records world-wide, winning numerous awards, scoring 55 gold records. Yet, despite her fame and fortune, her personal life was difficult and filled with much drama and tragedy. In 1961 she married her mentor Lucien Morisse, but the marriage lasted only a few months when she left him for the painter Jean Sobieski (later the father of American actress Leelee Sobieski). A few years later, her still distraught ex-husband died of a self-inflicted gunshot wound.

In 1967 her new lover, the Italian singer, Luigi Tenco also took his own life and Dalida too attempted suicide. She was living with the flamboyant and less than reputable, Richard Chanfray (referred to as the Comte de St Germain) when he took his own life in July 1983. She recovered from these tragedies and continued to perform but by her own accounts, life had little meaning and she spent years searching for personal fulfillment, including traveling to Nepal to study the Hindu religion.


On May 3, 1987 she died as a result of an overdose of sleeping pills leaving behind a suicide note that said: "Life has become unbearable ... forgive me."

Dalida is buried in the Cimetière de Montmartre, Paris, France, her gilded life-size statue one of the most outstanding of the many sculpted works in the famous cemetery.

In 1997, the angle of the rues Girardon and Abreuvoir in Paris were inaugurated as "Place Dalida."

Some of her movies:

Joseph and his brothers - with Omar Sharif
The mask of Toutankhamon
A glass and a cigarette
Stranger in paradise
Rapt au deuxième bureau
Parlez moi d'amour - (1960)
Ménage à l'Italienne - (1964)
L'inconnue de Hong Kong - with Serge Gainsbourg
The Sixth Day - (1986) - Youssef Chahine
Some of her hit songs:

Bambino
Gondolier
Am Tag als der Regen kam
Romantica
Les enfants du Pirée
Le petit Gonzalez
La danse de Zorba
Bang Bang
Mamma
Garde-moi la dernière danse
Dan dan dan